انتهت الانتخابات بإزعاجاتها،ولم تتغير المعطيات انما تغيرت الافراد.فنحن منذ فترة الاستعمار او كما يطلق عليه المصطلح الرسمي تحت الوصايا البريطانية لم تتغير المعطيات والاسلوب في التعامل بين الحكومه ومن يمثل الشعب والشعب برمته,فأنا انصح كل شحص مهتم بالوضع السياسي في البحرين بأن يقرأ كتاب د.سعيد الشهابي (قراءة في الوثائق البريطانية)،وفي هذا الكتاب يتم شرح كيفية تعامل البريطانيين مع الوضع السياسي في البحرين وهذا الاسلوب ليس بمختلف عن ما يحدث في البحرين الآن.
I am the state.
او بالعربي انا الدولة والدولة انا،هذي مقولة للويس الرابع العشر آخر الملوك الاستقراطيين في فرنسا.وما يحدث الآن في البحرين ليس ببعيد عن ما كان يحدث في فرنسا،وحتى لا نكون بعيدين في الوقت المعاصر فلنأخذ الحكم العسكري في بورما كمثال حيث قامت الحوكمة بعمل انتخابات صورية قامت بمواصلة الحجر على صوت الخط الممانع للمؤسسة الحاكمة ببقاء زعيمة المعارضة تحت الاقامة الجبرية،وإقامة إنتخابات لا تهش ولا تكش بحيث تضمن اغلبية موالية للنظام الحاكم،مثل ما حدث في البحرين ان مؤسسة العرش لازلت بنظامها الحالي تؤمن الهيمنة على السلطات الثلاث وتريد ان تصور للعالم ان النظام ديمقراطي بينما هو لا يختلف عن النظام العسكري في بورما بأي شي،حيث موالين السلطة هم اغلبية البرلمان،وتجيير اصوات العسكريين لمن يمثل الحكومة في السلطة التشريعية اللتي يفترض ان تكون مفصولة تماما في الممالك العريقة،الا اذا كانت على شاكلة مملكة فرنسا سابقا.
وما دامت العجلة تدور بما دار في البحرين منذ الفتح الخليفي بتوارث السلطة السلس حتى يأتي اليوم اللذي يخرج الشعب بغالبيته مطالبا بحقه كما حدث في فرنسا نعيش ونحيا ونقول مات الملك،عاش الملك،
Saturday, November 6, 2010
Subscribe to:
Posts (Atom)