Sunday, December 14, 2008

الاحداث تمر وتلاحقها احداث والزمن يعيد المعطيات نفسها باختلافات الافراد والاساليب.
١- خلاف طائفي.
٢-اشتباك يؤدي الي مصابين
٣-تصعيد اعلامي.
٤-احداث اخرى جارية تنذر باشتعال ازمة كبيرة بين الاربعة افراد المتواجدين بقوه على الارض البحرينية،الحكومة،والطائفة السنية الكريمة،والطائفة الشيعية الكريمة واخيرا فئة رابعة موجودة على الساحة.

من يقرأ المعطيات يظن انني اتكلم عن احداث مدينة حمد،لكنني اتكلم عن الاحداث اللتي سبقت تأسيس هيئة الاتحاد الوطني.فما اشبه الحاضر بالماضي ،طبعا المعارضه سابقا استغلت الاحداث اللتي كان يجب ان تقون نقطة ضعفها الا وهي اختلاف افراد المجتمع لكن بذكاء وحنكة حولت من الازمة الى سبب للتوحد وتكوينها بدعم من افراد المجتمع،فبدأت بالتحرك في الساحة وتقريب الآراء وبعد ان تم الإجتماع وتعيين الاعضاء استطاعت ان تثبت انها معارضه صاحبه تخطيط مطبق على ارض الواقع.افعالها تثبت اقوالها،لدرجة ان جيلنا يعتبرها مثال تجربة واجب علينا الاستفادة منها.

فالسؤال اللي يطرح نفسه،هل تستطيع المعارضه الحالية من الاستفادة من الاحداث الجارية لتوحيد الصفوف لتحقيق الحقوق؟هذا ما سوف نراه في الحلقة القادمة من الاحداث الجارية في البحرين.

قاريء البلوغر